انت هنا في: الرئيسية مواقع سودانية مواقع عامة

عطبرة نت

عاصمة الحديد والنار

البحث

فلاشات عطبراوية
nashra7
عدد الإظهارات: 
# دليل المواقع الزيارات
1   Link   سودانيز أون لاين
سودانيز أون لاين
1163
2   Link   موقع الزول
منتديات الزول السوداني
1198
3   Link   موقع النيلين
المجلة التقنية السودانية
1020
4   Link   تلفزيون السودان
تلفزيون السودان
603
5   Link   الاذاعة السودانية
الاذاعة السودانية
482
6   Link   المركز السوداني للخدمات الصحفية
المركز السوداني للخدمات الصحفية
669
7   Link   وكالة سونا للانباء
وكالة السودان للانباء
446
8   Link   موقع مشاكل وحلول الكمبيوتر
543
9   Link   جامعة وادي النيل
جامعة وادي النيل
593
10   Link   منتديات سودانيز أوف لاين
1036
11   Link   exact for infomation technology
statistical consultations and services plus others.
583
12   Link   AFIDE
website for an NGO dealing with industrial services for developing countries
531
13   Link   http://www.4nahda.com/
علم بالقلم... ذلك نداء السماء للأرض. لحظة في بيئتها مستغربة، فهي بيئة لا تقرأ ولا تكتب! ولكنها لم تكن رسالة موضعية حتى يصاغ خطابها الأول بطابع البيئة، بل هي نهاية مرحلة من مراحل الإنسانية، لم تعد فيها معجزتها حسية،عصى تنقلب لحية، أو ناقة تخرج من الصخر.

لم تعد المعجزة شيئا خارقا للعادة، لحظة اقرأ والقلم هي لحظة البلوغ للبشرية. إعلان أن الإنسان معجزته الكبرى عقله وعلمه وقلمه، وهو بكشفه لأسرار الكون سيكتشف المعجزات المبثوثة. هو مؤهل منذ اللحظة ليعتمد على عقله، وهو مطالب أن يفتح عينيه ويتبع، وهو مطالب أن ينظر ...يفكر ...يفقه ...يتدبر ... يتعلم أسرار المادة، ويرتاد آفاق السماء وأعماق الأرض.

ولم تكن أخوات اقرأ بأقل منها جسارة،(هاتوا برهانكم!)،(أولو كان آبائهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون!) بضربة واحده أصبح العقل مخولا لطرح البرهان وتقويمه، وبضربة واحدة أصبحت أقوال الأقدمين موضع تسائل، وبضربة واحدة أصبح العمل الصالح مرتبطا بمفهوم الإيمان، وبضربة واحدة أصبحت الظواهر الكونية مترابطة بعلاقة سببية، وبضربة واحده يتحرك العبد الصالح ذو القرنين مستفيدا من الأسباب وفهم أسرار المادة مطبقا للمنهج!!

هكذا ولد الإسلام كرحمة للعالمين، وهكذا بدأت عملية فك الأغلال (ليضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم )، هكذا بدت السماء أداة تحرير لممكنات الإنسان.

تم وصل الإنسان بخالقه دون واسطة، وأمر أن يأخذ زينته، وتسائل القرآن مستنكرا ( وما يفعل الله بعذابكم !؟) وأصبح غرض الدين في وعي المسلم الحق (اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ) ذلك هو السقف الذي صنعه الإسلام! فكيف سيصنع الإنسان السقيفة
يا تري هل طبقنا الكلام دة فعلا؟؟
ام حصرنا ديننا في بعض القشور فقط

منقول من موقع د جاسم سلطان
متخصص في مجال النهضة
تصفحوا الموقع لأنه بجد مفيد جدا
371
14   Link   المكتبة الالكترونية المجانية
كتب عامة مجانية مختلفة
324

استطلاع الرأي

رأيك في تصميم الموقع
 

احصاءات عن الموقع

الأعضاء : 903
المحتويات : 209
دليل المواقع : 33
عدد مشاهدات المحتوى : 270482

نتيجة الشهادة السودانية

لمراسلتنا

atbara@live.com

كتّاب الموقع

  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow