محمد عمر إدريس
التحق الأديب محمد عمر إدريس بالخدمة في السكة حديد في نهاية عشرينيات القرن الماضي في وظيفة كاتب حسابات الماهيات . وهو يعتبر من الرواد الداعيين لإقامة نقابه المحاسبين وقد شغل منصب أول سكرتير للنقابة أبان تكوينها في أواخر الأربعينيات وكان السيد مصطفي أب سبعه رئيساً لها وكانت الاجتماعات تعقد غالباً بنادي العمال وقد كانت كتاباته تشعل الحماس وتلهب المشاعر ضد المستعمر وكانت له مكتبه عامره ومجالس أدب يؤمها جمهور غفير من المتابعين والمهتمين بالفعل الثقافي حينها وكانت له كتابات عديدة نالت حظها بالنشر في معظم الصحف السيارة بالبلدان العربية في عصرها وكانت له صداقات عديدة وصلات واسعة لعل من أبرزها علاقته مع الشاعر الكبير جميل صدقي الزهاوي وظل يراسله بانتظام وقد قويت الصلة بينهما لدرجه انه اهدي إليه ديوان شعري بخط يده وفاء وعرفاناً لشاعرنا.
وبرحيله أقيم له حفل تأبين بمدينه عطبرة وقد ابرق الأديب الفذ / محمد احمد المحجوب معزياً .... والجدير بالذكر أن الشاعر محمد عمر إدريس ظل بخدمه السكة حديد إلى أن توفي لرحمه مولاه رافضاً كل عروض العمل داخل وخارج السودان.
وبرحيله أقيم له حفل تأبين بمدينه عطبرة وقد ابرق الأديب الفذ / محمد احمد المحجوب معزياً .... والجدير بالذكر أن الشاعر محمد عمر إدريس ظل بخدمه السكة حديد إلى أن توفي لرحمه مولاه رافضاً كل عروض العمل داخل وخارج السودان.






