ماذا قدمنا لعطبرة؟سؤال كبير.. وإجابته عند الكثيرين تساوي صفراً كبيراً تعقبه حسرة يحسون بمرارتها على لسانهم وندم عميق يعتري كل الجوانح..
ولكن أعلم أن عطبرة ما زالت في وجدان الكثير من أبنائها، ولا تزال جوارحهم تنضح حباً وعشقاً لها بالرغم من الحوادث العابرة التي تعكر صفاء هذا الحب. وقناعتي راسخة أن رحم المدينة لم يعقم من أصحاب المبادرات الساعين إلى تكاتف أبنائها من أجل تنميتها ونهضتها وهاأنذا أرى من ينبري لهذه المهمة العظيمة تحت مسمى منظمة عطبرة على رأسهم الكابتن شوقي عبدالعزيز والعقيد شرطة أحمد الشيخ دبورة والأخ كمال حامد والإعلامي عبود عثمان نصر وآخرون.. ممن تصدوا لحمل لواء التغيير وسلاح النهضة لرفعة هذه المدينة التي ظلمها التاريخ وأدمنت المعاناة في جميع مناحي الحياة فيها سواء الخدمية أو التنموية بالرغم من مرور مائة عام من عمرها ونحن نرى مدناً يافعة تشهد تقدماً ورقيًّا كانت أولى به مدينتنا الحبيبة.
ما زالت الأحلام ترفل في ثيابها الخضر في انتظار خطوة كهذه.. خطوة تنفض الغبار عن جميع أوراق المدينة.. تبحث عن عوائق التنمية لتزيلها.. تشرّح جسد عطبرة لتبتر الأعضاء الفاسدة التي تعيق حركة تقدمها.. تذكّر الآخرين بواجباتهم تجاه المدينة.. وتحاسب كل من تسول له نفسه بأن يقف حجرة عثرة أمام انطلاقتها نحو الأفق.
إنها عطبرة.. فلنترك الحديث ونحمل في يدنا اليمنى مشعلاً لإضاءة الطريق نحو رؤى مستنيرة.. ونحمل في اليد اليسرى معولاً لهدم الأفكار السالبة والهمم المثبطة.
إنها عطبرة.. فلنجعل هذا الاسم مقرونًا بعبارات الإعجاب والثناء والشكر على لسان كل من تشرف بزيارتها.
إنها عطبرة فلنجعلها صفحة مشرقة وناصعة بين مدن السودان يتطلع الآخرون الانتماء إليها من أجل شرف يعتزون به.
إنها عطبرة فليكن إنسانها من صفوة الخلق.. بعد أن افترش المعاناة والتحف التهميش ردحاً من الزمان.
نتوسم في منظمة عطبرة.. أملاً.. وطموحاً ..
أملاً.. في أن نرى عطبرة حلتها زاهية تسر الناظرين، وخدماتها متكاملة، ومرافقها تواكب احتياجات إنسانها.
وطموحاً أن نراها في طليعة المدن تنمويًّا وإعلاميًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا وكل جانب من الجوانب التي أغفلت عن ذكرها. ولعمري أن ما نتمناه ليس من أحلام الطامحين ولا فوق قدرات الساعين إلى المجد من أبنائها.
إنها عطبرة.. فلنجعل هذا الاسم مقرونًا بعبارات الإعجاب والثناء والشكر على لسان كل من تشرف بزيارتها.
إنها عطبرة فلنجعلها صفحة مشرقة وناصعة بين مدن السودان يتطلع الآخرون الانتماء إليها من أجل شرف يعتزون به.
إنها عطبرة فليكن إنسانها من صفوة الخلق.. بعد أن افترش المعاناة والتحف التهميش ردحاً من الزمان.
نتوسم في منظمة عطبرة.. أملاً.. وطموحاً ..
أملاً.. في أن نرى عطبرة حلتها زاهية تسر الناظرين، وخدماتها متكاملة، ومرافقها تواكب احتياجات إنسانها.
وطموحاً أن نراها في طليعة المدن تنمويًّا وإعلاميًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا وكل جانب من الجوانب التي أغفلت عن ذكرها. ولعمري أن ما نتمناه ليس من أحلام الطامحين ولا فوق قدرات الساعين إلى المجد من أبنائها.






